17.9.07

معاكسات

كفتاة، تعلمت ألا أنزل إلى الشارع إلا ولي أربع عيون على الأقل: عينان أرى بهما ما أمامي، وأخريان يراقبان ما يحصل وراء ظهري. أنا لا أتكلم هنا عن المعاكسات الكلامية، وما أكثرها لدرجة أن الناس باتوا ينظرون لها على أنها شيء عادي (بالمناسبة، أعجبني جداً موقف حدّو في مسلسل جرن الشاويش عندما سحل رجلاً بطول الحارة وحلق له شاربيه لأنه تعرض لسيدة ... بالكلام!!!)ه
فيما يلي بعض مما تعرضت له شخصياً مما تجاوز الكلام إلى مدّ اليد:ه
  • كنت أمشي في أمان الله بالسوق، و كان الزحام شديداً، فإذا بيد تمتد من خلفي وتقرصني في خاصرتي! التفتّ سريعاً لأعرف مصدر القرصة، ولكن كان من المستحيل أن أجده، كان الناس كثر.ه
  • في ليلة من ليالي رمضان (!!!) تجولنا مع أبي، في السوق أيضاً، وهذه المرة تعمد رجل الاصطدام بكتفي، وكاد أبي أن يضربه لولا تدخل الناس لتخليص الرجل منه.ه
  • مرة كنت أمشي مع أمي في الشارع، فمد رجل يده إلى صدري!
  • كنا نمشي، مجموعة من الفتيات، ومشى وراءنا رجل لمسافة لا بأس بها والناس يتفرجون عليه، ولا أحد يحرك ساكناً حتى فاض الأمر بقريبة لي والتفتت إليه وشتمته بصوت عالٍ فهرب. ردة فعل الناس كانت: انتن السبب، من قال لكن أن تمشين لوحدكن في الشارع؟
  • في فترة ما، ظهرت موضة خطيرة، هي رش الفتيات بماء النار. استخدموا لذلك "الحقن" البلاستيكية دون الطرف المدبب. صراحة لا أدري كيف استطاعوا ذلك دون أن تذوب في أيديهم. المهم أننا كنا أربع فتيات، وكان رمضان، لذا خرجنا ليلاً للتجول قليلاً والفرجة على الفاترينات. في طريق العودة قام أحدهم برشنا، لكنه لحسن الحظ لم يصب إلا ثيابنا. ابنة عمتي تمزق بنطالها، وأختي وابنة عمي ظهرت بقع بيضاء على ثيابهن كتلك التي تسببها مبيضات الغسيل. كنت أنا المحظوظة بينهن، فلم أصب أنا ولا ثيابي بأي أذى لأني كنت في الطرف الخارجي من الرصيف

هذا بعض مما حصل لي أو في وجودي. ما رأيكم؟

وما الذي يمكن أن يحصل لغيري من الفتيات؟

وماخفي كان ...ه

3 Kommentare:

محمود على hat gesagt…


مش عارف اقولك ايه

انتي بتتكلمي عن مشكله بلد
مشكله شباب مش متخيل ان ده ممكن يحصل لامه ولاخنه

مشكله عدم تدين وعدم خوف من المجتمع
والادهي ان الامن مبيقول ان مفيش حاجه من الحجات ديه بتحصل

فتاة hat gesagt…

لو كانت مشكلة بلد واحد كانت هانت
المشكلة يا أخي موجودة في أكثر من بلد عربي
رمضان كريم

فتاة hat gesagt…

وعلى فكرة، أنا لست مصرية ولم يسبق لي زيارة مصر